الشيخ المحمودي
263
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
أبو جميلة ، عن أبان بن تغلب عن محمد بن علي أبي جعفر ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : قال الله تعالى : ما تحبب إلي عبدي بأحب إلي من أداء ما افترضت عليه . وذكر الحديث . قال الخطيب : سمعت من يذكر ان أبا المفضل لما حدث عن ابن العراد ، قيل له : من أيهما سمعت ، من الأكبر أو الأصغر ؟ وكانا أخوين . فقال من الأكبر . فسئل عن السنة التي سمع منه فيها . فذكر وقتامات العراد الأكبر قبله بمدة . فكذبه الدارقطني في ذلك ، وسقط حديثه ( 4 ) . أخبرنا أبو السعود ابن المحلي ، أخبرنا أبو بكر الخطيب ، أخبرنا احمد ابن أبي جعفر القطيعي ، أخبرنا أبو المفضل محمد بن عبد الله بن محمد بن همام بن المطلب الشيباني ، حدثني محمد بن عبد الحي بن سويد الحربي الحافظ ، أخبرنا عمران بن موسى الجنديسابوري نزيل بردعة ، أخبرنا سورة ابن زهير العامري من أهل البصرة ، حدثني هشيم ، عن الزبير بن عدي ، عن انس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو أن الدنيا كلها بحذافيرها بيد رجل من أمتي ثم قال : الحمد لله ، لكانت الحمد لله أفضل من ذلك كله . أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، وأبو الحسن علي بن أحمد ، وأبو منصور بن خيرون ، قالوا : قال لنا أبو بكر الخطيب : محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله أبو المفضل الشيباني الكوفي نزل بغداد ، وحدث بها عن محمد بن جرير الطبري ، ومحمد بن العباس اليزيدي ومحمد بن محمد الباغندي ، وعبد الله بن محمد البغوي ، وأبي بكر بن أبي داود ، ومحمد بن
--> ( 4 ) أقول : من الفطريات عدم سماع دعوى الخصم على خصمه بلا بينة وبرهان ، وتحامل علماء السنة على محبي أمير المؤمنين ( ع ) ورميهم بكل قبيح وسوء ، أمر غير خفي على من مارس التواريخ ، فهذه النسبة ساقطة .